الفيض الكاشاني

210

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء

* ( الباب الأوّل ) * * ( في فضل القرآن وأهله وذم المقصرين في تلاوته ) * فضيلة القرآن : قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « من قرأ القرآن ثمّ رأى أنّ أحدا أوتي أفضل ممّا أوتي فقد استصغر ما عظَّمه اللَّه ( 1 ) » . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « ما من شفيع أفضل منزلة عند اللَّه يوم القيامة من القرآن ، لا نبيّ ولا ملك ولا غيره [ 1 ] » . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لو كان القرآن في إهاب ما مسّته النّار ( 2 ) » . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « أفضل عبادة أمّتي قراءة القرآن » [ 2 ] . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إنّ اللَّه قرأ « طه » و « يس » قبل أن يخلق الخلائق بألف عام ، فلمّا سمعت الملائكة القرآن قالت : طوبى لامّة ينزل هذا عليها ، وطوبى لأجواف يحمل هذا ، وطوبى لألسنة تنطق بهذا ( 3 ) » . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه » [ 3 ] .

--> ( 1 ) أخرجه الطبراني من حديث عبد اللَّه بن عمر بسند ضعيف كما في المغني ويأتي عن قريب عن الكافي . ( 2 ) رواه الشريف المرتضى في الأمالي ج 1 ص 426 عن عقبة بن عامر مع بيانه وج 2 ص 309 نحوه ، وأخرجه الدارمي ج 2 ص 430 . ( 3 ) أخرجه الدارمي ج 2 ص 456 من حديث أبي هريرة . [ 1 ] قال العراقي : رواه عبد الملك بن حبيب من رواية سعيد بن سليم مرسلا ، وللطبراني من كلام ابن مسعود « القرآن شافع مشفع » ولمسلم من كلام أبي إمامة « اقرؤا القرآن فإنه يجيء يوم القيامة شفيعا لصاحبه » . [ 2 ] أخرجه أبو نعيم في فضائل القرآن من حديث النعمان بن بشير وأنس واسنادهما ضعيف كما في المغني . [ 3 ] أخرجه البخاري ج 6 ص 236 ، والدارمي ج 2 ص 437 ، وابن ماجة تحت رقم 211 ، وبلفظ « أفضلكم » تحت رقم 212 ، وأخرجه الترمذي ج 11 ص 32 بلفظيه .